ياورق الأصفر عم نكبر عم نكبر
(ويا ورق الأصفر عم نكبر عم نكبر
نحن من ننشئ أعمارنا لا هي من تنشئنا ! نضاعفها إن شئنا بالإيمان والعطاء والنجاح.. يبقى الجسد المعضلة الأكبر ,كساعة رملية كلما حدقنا فيها أدركنا حتمية زوالنا .. مجرد التفكير في عروق يدي التي ستبرز يوماً يرعبني !
كل سنة أتشبث بالفوشي بعطور رائحة الحلوى أكثر ؛ فكل سنة تعني قرب فراقنا)
رسالة بعثت بها لصديقتيّ ورق شفاف وقطر الندى في يوم ميلادي
بعدها بأيام كنت في محل لبيع المجوهرات
التقيت به
خاتم مختلف له من الربيع ألوانه .. ومن الطفولة عفويتها .. ومن الحياة حتميتها .. تتراقص الألوان فيه , يتوسطه رسم يدوي ,لم تطرح منه الشركة إلا واحدا !
ترددت في شرائه .. تلتقطه امرأة أخرى
تتمايل أناملها أمام المرآة يبدو جميلا
تضغط سبابتها اليسرى وإبهامها على بنصر اليمنى لإخراجه
بتثاقل تخرجه
تنطق بجملة لا تتناسب والانطباع الرسمي الذي تتركه هيئتها للرائي لها :( العمر .. راحت علينا )
من يديها وقبل أن تضعه على الطاولة أرتديه ! قبل أن تأتي ( ذات الطعش ) وتسبقني عليه
سريعا للمحاسبة
(أريده
قطعة واحدة لن تتكرر ! )